أحمد بن علي القلقشندي

241

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وبقي الحرف الذي قبل السيئات ثم نظرنا الكلمة العاشرة الثّلاثية فيها ت ي فجرّبناها على الحروف فظهر منها « حتّى » لا يشاركها شيء فعلَّمنا على الحاء في مواضعها ، ثم نظرنا كلمة خماسية قد بقي منها الحرف الوسط ، فجربناها على الحروف فقام من ذلك : « حسرات حسكات حسنات » فعلمنا أنه حسنات ؛ لأن هذا الشكل ؟ ؟ ؟ تكرر أكثر من باقي الحروف بعد الألف واللام والياء والتاء ، وقد صحّ الميم فأثبتنا النّون في موضعها . ثم نظرنا هذا الشكل ؟ ؟ ؟ في أوّل كلمتين ثلاثيّتين وقد صح من إحداهما ن ي ومن الأخرى ل ي ، فجرّبنا الحرف فوجدناه إمّا عينا أو واوا ، فيقوم منهما عني علي وبي ولي فتعين أن يكون عينا لقلة الحرف عن مرتبة الواو . ثم نظرنا كلمة سباعيّة قد بقي منها حرف مجهول ، جرّبناها على الحروف فصحت « البيان » لا يشاركها لفظة أخرى ، وللحرف هذا الشكل الذي قبل السّيئات فتعيّنت الباء في مواضعها . ثم نظرنا كلمة سداسيّة ثالثها حرف مجهول ، فجرّبناها فظهر منها « الكتاب » ثم نظرنا كلمة خماسيّة قبل الَّتي قبل « هذه » قد بقي حرف الوسط [ منها ] مجهولا ، فجرّبناها على الحروف فقام لمحيف لمدنف لمصنف فتعينت « لمصنف » بسبب سياق الكلام بلفظ « الكتاب » ورقمنا على الصاد . ثم نظرنا الكلمة الأخيرة قد بقي منها رابعها مجهولا ، فجرّبناها على الحروف فصحّت « الموصل » وصحّت الكلمة الَّتي بعد لست أنها « أسلو » فرقمنا على الواو . ثم نظرنا الكلمة الأولى وهي ثنائية أوّلها ص فجرّبناها فصحت صدّ ، وإنما كنا أخّرناها لقلَّة وقع حروفها ، ثم علَّمنا على الدال فوجدنا كلمة ثنائية آخرها « د » فجرّبناها على باقي الحروف الَّتي لم تظهر ، فقام منها جد حد قد هد . ثم نظرنا كلمة ثلاثية فصح أوّلها ت وآخرها ل وسطها هذا الحرف الذي قبل الدال في الثّنائية ، فجرّبناها على الجيم والخاء والقاف والهاء ، فسقطت الهاء وبقي تجل تقل تخل . ونظرنا فرأينا سياق الكلام يدل على أن الكلمة قبل أسا « قد » والثلاثية « تقل » فانتظم الكلام « لا تقل قد أسا » . ثم نظرنا الكلمة السادسة قد بقي منها ثانيها مجهولا ، فجرّبناها على باقي الحروف فصحت « عذولي » ،